في غزة، لا يأتي الجمال من الورود بل من الرماد
من ابتسامة طفلٍ يلهو بين أنقاض بيته
من أمٍّ تُخفي خوفها خلف كلمة الحمد لله
من قهوةٍ تُغلى على نارٍ أشعلها الدمار
هناك، حيث كل حجرٍ يحمل وجعًا
ينبت الأمل كزهرةٍ عنيدة في صخرٍ لا يلين
ليس الجمال لونًا أو شكلاً, بل روحًا تصرّ أن ترى النور في قلب الظلمة
غزة تُعلّمنا أن الجمال ليس نقيض الألم, بل وُلد منه… وصار وجهه الآخر